
قس أمريكي وزعيم حركة الحقوق المدنية
في JudgeMarket، يُتداول مارتن لوثر كينغ الابن بوصفه سهمًا قياديًا إجماعيًا في وسم النشاط، مُسعّرًا قرب قمة كتلة الحقوق المدنية ونادرًا ما يكون محل خلاف. العرض الشرائي راسخ: مقاطعة حافلات مونتغمري، والمسيرة إلى واشنطن، وجائزة نوبل للسلام، وعطلة وطنية بعد وفاته — وهذه أصول إرثية يراكمها قلة من الشخصيات العامة في مسيرة عامة مدتها 13 عامًا. يدفع المتداولون أيضًا بهدوء مقابل العمق الذي تجرّده الذاكرة الشعبية: فأعماله اللاحقة المناهضة للحرب وعمله من أجل العدالة الاقتصادية أكثر راديكاليةً بكثير من النسخة المُهذّبة في الفصول الدراسية، ويرى بعض المتداولين فرصة صعودية طويلة الأجل مع إعادة قراءة هذا السجل. السقف هو انجراف نحو القداسة — فكلما ازداد رسوخًا، حمل الاسم تقلبًا أقل. أمام ملالة يوسفزي، يمثّل المرجع التاريخي للسقف؛ وأمام الأم تريزا، يُتداول أنقى من حيث الجدل. جان دارك هي النظير من حيث الاستشهاد. التقلب منخفض: كينغ أصل مرجعي.
مارتن لوثر كينغ الابن ولد في 15 يناير عام 1929، اغتيل في 4 أبريل 1968، كان زعيمًا أمريكيًّا من أصول إفريقية، وناشطًا سياسيًّا إنسانيًّا، من المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد السّود في عام 1964 م حصل على جائزة نوبل للسلام، وكان أصغر من يحوز عليها. اغتيل في الرابع من نيسان/أبريل عام 1968، اعتبر مارتن لوثر كنغ من أهم الشخصيات التي ناضلت في سبيل الحرية وحقوق الإنسان. أسس لوثر زعامة المسيحية الجنوبية، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للأفارقة الأمريكيين في المساواة، وراح ضحية قضيته. رفض كينغ العنف بكل أنواعه، وكان بنفسه خير مثال لرفاقه وللكثيرين ممن تورطوا في صراع السود من خلال صبره ولطفه وحكمته وتحفظه حتى أنه لم يؤيده قادة السود الحربيون، وبدأوا يتحدّونه عام 1965م. .