
فيلسوف وعالم اقتصاد اسكتلندي
على JudgeMarket، يجلس آدم سميث بثبات في الطبقة العليا من مفكري عصر التنوير، مُسعَّراً بوصفه أصلاً تأسيسياً نادراً ما يخصمه السوق. الطلب مرتكز على «ثروة الأمم»، الذي سكّ فعلياً تخصصاً أكاديمياً كاملاً، وعلى «اليد الخفية» التي أصبحت بنية تحتية دائمة في الخطاب السياسي. ما يحدّ من التقييم هو القراءة المغلوطة المستمرة — يُختزل سميث إلى تميمة ليبرتارية بينما فلسفته الأخلاقية في «نظرية المشاعر الأخلاقية» تعقّد تلك الصفقة فعلاً. مقارنةً بـكارل ماركس، يحمل سميث تقلّباً أدنى وأرضية أعلى؛ ماركس أصل سياسي متنازع عليه، وسميث أصل فكري توافقي. تُتداول أرسطو في نطاق مفكر تأسيسي مماثل، وإن كان بتغطية مجالية أوسع. يقرأ السوق سميث كاسم مرجعي: بيتا منخفضة، وعلاوة متينة، ومن غير المرجح أن يُعاد تصنيفه بحدة في أي اتجاه. تحتفظ به؛ ولا تتاجر به.
آدم سميث فيلسوف أخلاقي وعالم اقتصاد اسكتلندي. يُعدّ مؤسس علم الاقتصاد الكلاسيكي ومن رواد الاقتصاد السياسي. اشتهر بكتابيه الكلاسيكيين: «نظرية المشاعر الأخلاقية» (1759)، وكتاب «بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها» (1776). وهو من أهم آثاره، وأول عمل يتناول الاقتصاد الحديث وقد اشتهر اختصارًا، باسم «ثروة الأمم». دعا إلى تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.